
كتبت – نوران أحمد
بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية،سبل الدعم التنسيق بين الوزارتين، في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان، أهمية استمرار التعاون لتحقيق التكامل بين جهات الدولة المعنية، خاصة في ما يتعلق بإدارة الموارد المائية وتوفير خدمات مياه الشرب، بما يدعم خطط التنمية والتوسع العمراني.
واستعرض الاجتماع موقف التراخيص الخاصة بمشروعات وزارة الإسكان، لا سيما محطات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب مناقشة آليات ضمان توفير المناسيب المناسبة أمام مآخذ محطات الشرب، فضلًا عن بحث خطط التوسع في تحلية مياه البحر بالمناطق الساحلية.
وشدد سويلم على ضرورة التنسيق المشترك في تحديد كميات ومواقع سحب مياه الشرب من نهر النيل والترع، مع أهمية التبادل الفوري والدائم للبيانات، بما يسهم في تحقيق الإدارة المثلى للموارد المائية وفقًا للميزان المائي، مؤكدًا أهمية الالتزام باشتراطات الوزارة عند السحب من الخزانات الجوفية، لضمان الحفاظ على معدلات السحب الآمنة.
وأشار سويلم، إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المجاري المائية من التلوث، والتوسع في مشروعات المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي، إلى جانب تطوير وحدات المعالجة بالمصانع لتحقيق التوافق البيئي.
وأضافت المنشاوي، أن محطات مياه الشرب تلعب دورًا حيويًا، في تلبية احتياجات المواطنين، ودعم خطط التوسع العمراني، مشيرة إلى حرص الوزارة على تسريع تنفيذ مشروعات مياه الشرب، مع الالتزام بكافة الضوابط والاشتراطات المنظمة.
وأوضحت المنشاوي، أن التعاون مع وزارة الموارد المائية والري يمثل ركيزة أساسية لضمان استدامة خدمات المياه، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مؤكدة اهتمام الوزارة بتوسيع مشروعات المعالجة الثلاثية ورفع كفاءة المحطات القائمة، بما يضمن إنتاج مياه مطابقة لأعلى معايير الجودة وقابلة للاستخدام الآمن.












