
كتبت -نوران أحمد
لقى جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة مصرعه، وأُصيب آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع لقوة اليونيفيل في جنوب لبنان.
وذكرت شبكة “سكاي نيوز عربية” أن الانفجار وقع ليل الأحد بالقرب من بلدة عدشيت القصير، مؤكدة أن مصدر المقذوف لا يزال غير معروف حتى الآن، مع بدء تحقيق رسمي لتحديد ملابسات الحادث
وشددت القوة الأممية على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، وضمان حماية عناصرها، محذّرة من أن الهجمات المتعمّدة ضد جنود حفظ السلام تُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب.
وفي السياق، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الضربة استهدفت مقر الكتيبة الإندونيسية التابعة لليونيفيل في المنطقة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات في جنوب لبنان، حيث امتدت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط إلى البلاد في 2 مارس، بعد أن أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، ردًا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية هجوم أميركي إسرائيلي.
ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية واسعة على لبنان، إلى جانب توغل قواتها في عدة بلدات جنوبية، مع إعلان نيتها إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، بعمق يصل إلى نحو 30 كيلومترًا داخل الأراضي اللبنانية.
في المقابل، يعلن حزب الله تصديه للقوات الإسرائيلية واستهدافها داخل الأراضي اللبنانية.
وسبق أن تعرضت مواقع تابعة لليونيفيل لعدة حوادث خلال الفترة الأخيرة، من بينها إصابة مقرها الرئيسي في الناقورة في 23 مارس بمقذوف يُرجح أن جهة غير تابعة لدولة أطلقته، إضافة إلى إصابة ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار في 7 مارس في بلدة حدودية جنوب البلاد.
من قوات حفظ السلام التابعة لـالأمم المتحدة مصرعه، وأُصيب آخر بجروح خطيرة، إثر انفجار مقذوف داخل موقع تابع لقوة اليونيفيل في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به القوة الأممية.












