
كتبت: يوستينا أشرف
عقد وفد روسيا إلى مفاوضات فيينا بشأن الأمن العسكري والحد من التسلح، مؤتمراً دولياً عبر تقنية الفيديو، بالتعاون مع السفير بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، لمناقشة ما وصف بـ”جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات المسلحة الأوكرانية ضد المدنيين في مقاطعة بيلغورود”.
وشهدت الفعالية مشاركة ممثلين من أكثر من 70 دولة من مختلف قارات العالم، حيث تناولت النقاشات تطورات الأوضاع الإنسانية في المناطق الحدودية الروسية، خاصة في بيلغورود.
وتحدث خلال المؤتمر عدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم نائبة حاكم المقاطعة أولغا ميدفيديفا، والصحفي والناشط الدولي سكوت ريتر، إلى جانب خبراء في مجال الطائرات بدون طيار والإعلام، حيث عرضوا تقييمات وبيانات حول طبيعة الهجمات وتأثيرها على المدنيين والبنية التحتية.
كما استعرض شهود عيان تجاربهم المباشرة، مشيرين إلى ما وصفوه بمعاناة إنسانية تشمل تدمير المنازل واستمرار التهديدات اليومية للسكان، في ظل تصاعد الهجمات خلال الفترة الأخيرة.
وتناولت المناقشات الجوانب القانونية المرتبطة بالقانون الإنساني الدولي، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وتقليل الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، إلى جانب تسليط الضوء على تداعيات استهداف المنشآت الحيوية وتأثيرها على أمن الطاقة واستقرار الخدمات الأساسية.
وأكد المشاركون أن المؤتمر أسهم في توثيق عدد من الوقائع التي تستدعي مزيداً من الدراسة والنقاش على المستوى الدولي، مشددين على أهمية إجراء تحقيقات موضوعية بشأن الانتهاكات.
وفي ختام الفعالية، دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفوه بالانتهاكات ضد المدنيين، مع التأكيد على ضرورة التخلي عن ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الإنسانية.















