صحة

مركز تدريب صحة المرأة بالجيزة يوجه نصائح خاصة بالنظام الغذائي ونمط الحياة لتجنب نقص “فيتامين د”

كتبت: د. سمية النحاس

وجهت الدكتورة أميرة حسن القائم بأعمال مدير مركز تدريب صحة المرأة بالجيزة نصائح لتجنب نقص فيتامين “د” ، مشيرة إلى أن فيتامين “د” ، هو أحد العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لبناء العظام والحفاظ عليها حيث وُجِد إنه لا يمكن للجسم امتصاص الكالسيوم إلا في وجود ڤيتامين “د” ، لما له من خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة ، وله دور في الحفاظ على سلامة الأعصاب والجهاز المناعي ، ووظائف العضلات ونشاط خلايا المخ .

وان هناك ضرر كبير يحدث للجسم في حالة نقص فيتامين “د” ، منها أنه يؤدي لمشاكل في العظام ، مثل لين العظام ، هشاشة العظام ، كساح الأطفال ، أيضاً مشاكل كثيرة في ضعف المناعة والتركيز ، اضطرابات في النوم ، اضطرابات في حركة الأمعاء ، العضلات ، إرهاق عام….إلخ ، لذلك لابد من المحافظة على مستوى فيتامين “د” في الجسم .

وأضافت د. أميرة ، أن من أهم مصادر فيتامين” د ” هى الشمس ، يتم امتصاص فيتامين “د” منها عن طريق الجلد ، وأفضل وقت للتعرض للشمس في الصباح ( من الساعة 7 أو 8 صباحاً إلى 11 صباحاً ) ومن الساعة ( 3.30م إلى وقت الغروب ) ومن الأفضل تجنب فترة الظهيرة بسبب خطر الأشعة فوق البنفسجية على الجلد ، وتعد الشمس هى أفضل مصدر لكن مع التقدم وشكل المعمار الحديث للمنازل حاليا ، فكثيرا من المنازل لا تصل إليها الشمس ، فلجأ الأطباء لتوعية الأهل بضرورة إعطاء الطفل حديث الولادة فيتامين “د” في شكل نقط تأخذ بالفم تعادل ٤٠٠ وحدة دولية يوميا حتى يبلغ الطفل عامة الأول ، ويأخذ ٦٠٠ وحدة دولية بعد عامه الأول كجرعة وقائية تحميه من نقص فيتامين “د” ، وهناك الكتير من الأطباء ينصحوا بإستمرار الجرعة الوقائية للطفل حتى يبلغ عامه الخامس .

واكدت دكتورة أميرة أن هناك مصادر غذائية تمدنا بفيتامين “د” ، مثل: اللبن ، الأسماك الدهنية ( السالمون ، الماكريل ، السردين ) ، ومن الخضروات ( السبانخ ، البروكلي ، البطاطا ، القرع ) ، ومن الفواكة ( البرتقال ، الموز ) .

وحذرت د. أميرة من أخذ أي جرعات دوائية أو حقن فيتامين “د” دون استشارة الطبيب المختص ، لانه يحدد مدى احتياج الجسم لفيتامين “د” بعد الفحص وعمل التحاليل الطبية اللازمة لتحديد مستوى فيتامين “د” في الدم ، وبناءً عليه يتم إعطاء العلاج المناسب للحالة والفترة المحددة مع تنفيذ التعليمات لتجنب حدوث أي آثار جانبية ، ويجب المتابعة واعادة التحاليل الطبية مرة أخرى بعد العلاج لمعرفة نسبة مستوى فيتامين “د” .

ونصحت د. أميرة الأمهات بضرورة الالتزام بتعريض الأطفال للشمس في الأوقات الآمنة ، والتغذية السليمة ومتابعة الأطفال ، والالتزام بجرعات الوقاية ، وضرورة عمل التحاليل لقياس نسبه فيتامين “د” خاصة في فترة المدرسة لأن الوقاية خير من العلاج ، وايضا الإهتمام بعمل التحاليل لكبار السن كجزء من المتابعة لحالتهم الصحية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock