
كتبت : ندى علاء
استقبلت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، اليوم الخميس، وفدًا رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية، في إطار أعمال اليوم الثاني لاجتماعات اللجنة الفنية المصرية السعودية، لبحث آليات تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية، بما يعكس متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ويدعم جهود التكامل الاقتصادي.
وعُقد اجتماع موسع بحضور اللواء بحري أ.ح. رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات، واللواء بحري رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، إلى جانب أعضاء الوفد السعودي وعدد من قيادات قطاع النقل البحري والهيئة، حيث جرى استعراض فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات الفنية والتشغيلية واللوجستية.
وأكد رئيس الهيئة العامة لميناء الإسكندرية، خلال الاجتماع، أن التعاون بين مصر والمملكة العربية السعودية في قطاع النقل البحري والموانئ يمثل ركيزة أساسية لدعم التكامل الاقتصادي، في ظل ما يحظى به من اهتمام ودعم من القيادة السياسية في البلدين، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة الإقليمية والدولية وتطوير سلاسل الإمداد.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون المستقبلي، وبحثا سبل بناء شراكات لوجستية أكثر تكاملًا بين الموانئ المصرية والسعودية، بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية العالمية ويعزز تنافسية القطاع البحري في البلدين.
وخلال اللقاء، قدمت الهيئة العامة لميناء الإسكندرية عرضًا تقديميًا استعرض أحدث مشروعات التطوير التي شهدها ميناءا الإسكندرية والدخيلة، والتي شملت تطوير المحطات التخصصية والبنية التحتية والمناطق اللوجستية، إلى جانب تنفيذ مشروعات الربط اللوجستي ومنظومة النقل متعدد الوسائط، بما يعزز مكانة الميناء كمركز محوري للتجارة واللوجستيات في شرق البحر المتوسط.
كما تناول العرض مستجدات التعاون القائم بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية والهيئة العامة للموانئ بالمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها مذكرة التفاهم التي تم الانتهاء من صياغتها فنيًا، تمهيدًا لتوقيعها خلال الفترة المقبلة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات الفنية والتشغيلية والاستثمارية.
جولة داخل محطة “تحيا مصر”
واختتم الوفد السعودي زيارته بجولة ميدانية داخل ميناء الإسكندرية، شملت محطة الركاب البحرية ومحطة “تحيا مصر” متعددة الأغراض، حيث اطلع على الإمكانات التشغيلية والتكنولوجية الحديثة التي تتمتع بها المحطتان، ومستوى التطوير الذي شهدته البنية التحتية والخدمات البحرية واللوجستية وفق أحدث المعايير العالمية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين المصري والسعودي لتعزيز التعاون في قطاع النقل البحري والموانئ، ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية، بما يسهم في تحقيق تكامل لوجستي أكبر بين البلدين الشقيقين.












